ابن عجيبة

172

تفسير ابن عجيبة ( البحر المديد في تفسير القرآن المجيد )

وقوله تعالى : وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ، أي : جاروا على نفوسهم بعد ما جارت عليهم ، وقهروها بعد ما قهرتهم . وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ قال ابن عطاء : سيعلم المعرض عنا ما فاته منا . ه . وفي الحكم : « ماذا فقد من وجدك ، وما الذي وجد من فقدك ؟ لقد خاب من رضى دونك بدلا ، ولقد خسر من بغى عنك متحوّلا ، كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان ، أم كيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان ؟ » « 1 » وباللّه التوفيق ، وهو الهادي إلى سواء الطريق ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله .

--> ( 1 ) انظر الحكم بتبويب المتقى الهندي ( المناجاة / 42 ) .